ألا يا قَمرَ المَس
جد هل عندك تَنويلُ
شفائي منكَ إن
نَوَّلتني شَمُّ وتَقبيلُ
سَلا كُلُّ فؤادٍ وفؤا
دي بِكَ مَشغول
لقد حُمِّلتُ من حُب
يِّكَ ما لايحملُ الفِيلُ
وهذا الشعرُ في الوزنِ
لمن كان له جولُ
مفاعلُين مفاعيلن
مَفاعيلن مَفاعيلُ