غُنجُ أبان ولينُ مَنطقه
يُخبرُ الناسَ أنه حلقي
داءٌ به تعرفونَ كُلّكم
يا آل عبدالحميد في الأُفقِ
قد يلبثُ الشيخُ منكم حنقاً
بين أنينٍ ولذعةِ الحَرقِ
حتى إذا ما المساءُ جلَّله
كان أطباؤه على الطرقِ
ففرَّجوا عنه بعضَ كُربته
بمستطيرٍ مطوَّق العنقِ