أعوذ بالله من النار
أعوذُ بالله مِنَ النَّارِ
ومنكَ يا بكرُ بنُ بكّار
يا رجلاً ما كان فيما مضى
لآل حِمران بزوَّارِ
ما منزلٌ أحدثته رابعاً
مُعتزلاً عن عرصةِ الدَّارِ
ما تبرحُ الدَّهرَ على سَوأةٍ
تطرح حباً للخشنشار
يا معشر الأحداث يا ويحكم
تعوذوا بالخالق الباري
من حربةٍ نيطت على حقوه
يَسعى بها كالبطل الشاري
يوم تَمنَّى أنَّ في كفِّه
أبي الخِضر بدينار