وترى الناس كثيرا فإذا

وتَرى النّاس كَثيراً فإذا
عُدّ أهل العقل قَلّوا في العَدَدْ
لا يقلُّ المرءُ في القصد ولا
يَعدمُ القلةَ مَن لم يقتصدْ
أنل المالَ ولا تبخَل بهِ
فإذا أعسرتَ بالمالِ فَعِدْ
لا تعد شراً وعِد خيراً ولا
تُخلف الوَعدَ وعجل ما تعدْ
لا تقل شعراً ولا تهمم به
وإذا ما قُلتَ شعِراً فأجدْ
نحنُ للآفات أغراضٌ فإن
أخطأتنا فَلنا الموتُ رصَدْ
إنّما أنفسنا عاريةٌ
والعَوَاري قَصرُها أن تُستردْ
خيرُ ما اجتنٌ به المرءِ التُّقى
فاتخذها عُدَّةٌ دُونَ العُدَدْ
وأرى الشهوة مفتاحَ الرَّدى
فاجتنبها وانْأَ عنها وابتعدْ