أذكرتني الولدان عيني لما
لاح كالبدر حالة الإشراق
قلت لي أن أعف عنه كثير
مثله في الجنان يوم التلاقي
يا لها من محاسنٍ أعرضت بي
عن نعيمٍ فان لآخر باق