أيا ابنةَ عبد الله وابنةَ مالك
ويا ابنة ذي البُردين والفرس الوردِ
إذا ما عملتِ الزاد فالتمسي له
أكيلاً فإني لستُ آكله وحدي
أخاً طارقاً أو جارَ بيتٍ فانني
أخاف ملاماتِ الأحاديثِ من بعدي
وكيف يسيغُ المرءُ زاداً وجاره
خفيفُ المِعَى بادي الخصاصة والجهدِ
وللموتُ خيرٌ من زيارة باخلٍ
يلاحظُ أطراف الأكيلِ على عمدِ
وإِني لعبدُ الضيفِ من غير ذلةٍ
وما فيّ إلا تلك من شيم العبدِ