جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ
وما تَنفكُّ تُشمِتُ بي حَسُودِي
فإن يكنِ الصُّدودُ رضاك فاذهَب
فإِنِّي قد وَهَبتُكَ للصُّدُودِ
فحسبيَ منكَ أن يَهواكَ قلبي
وَحَسبُكَ أن أَزوُرَكَ كُلَّ عِيدِ