ألا هكذا يبني المدارس من بنى

ألا هكذا يبني المدارس من بنى
ومن يتغالى في الثوابِ وفي الثنا
لقد ظهَرَتْ للظاهر الملك همةٌ
بها اليومَ في الدارين قد بلغَ المنا
تجمَّعَ فيها كلُّ حسن مفرقِ
فراقت قلوباً للأنامِ وأعينا
ومذ جاورت قبرَ الشهيدِ فنفسُهُ الن
فيسَةُ منها في سرورٍ وفي هَنَا
وماهي إلاجنةُ الخلد أ زلفَت
له في غدٍ فاختارَ تعجيلها هُنَا