يا رئيسَ الدَّهرِ كن لي مُنصفاً
من خطوب الدهرِ إن الدهر خَصمي
أيُّ دهر كَرَّ من أيامه
ولياليه بشُهبٍ وبدُهم
ولعمري لو درى أني من
بعض غلمانك ما همَّ بظُلمي