قالوا الفعيلُ وإن تَبَيَّنَ غَيُّهُ
للعالمين وغاب عنهم رُشدُهُ
يَمشي وفي يده كِتابٌ قَلَّما
عَلِم امرؤٌ في جهله ما قَصدُهُ
فأجبتهم لا تعجبوا من فعلهِ
فأبوهُ من أهلِ الكتاب وجَدُّه