لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
نِ إذا ما رأَيتَني قَصَّاباً
كيف لا أشكرُ الجزارةَ ما عش
تُ حِفَاظاً وأَرفضُ الآدَابا
وبِها أضحَتِ الكلابُ تُرَجِّي
ني وبالشِّعرِ كنت أرجو الكِلابا