ودعني والثناء على مُبرٍّ
عرفتُ بهِ صلاحي من فسادي
على متوحّد في الفضل سامٍ
إلى أمد العلى مَبنى الأيادي
أخي حكمٍ شواهدها عليهِ
بَوَادٍ في الحواضر والبوادي
إذا ما قيس قصّر عنهُ قسٌ
وقسٌّ ما علمنا من أيادٍ
جُزيتَ الصالحات فانتَ أهلٌ
لها وسُقيت انواء الغوادي
ودمتَ على الزمان وكل شيءٍ
على مرّ الزمان الى نفادِ