كم ذا الوقوف على غرور اماني
كم ذا الوقوف على غرور اماني
أَأخذتَ من دنياك عقد أماني
هل عيشةٌ بعد الرضا مرضيَّةٌ
كلاَّ ولو كانت خلودَ جنانِ
إن السماء بفقدهِ لحزينةٌ
فرياحُها نفسُ الكئيبِ العاني
والغيثُ ادمعها وما برقت بهِ
نار الجوى والرعد للارنان
لو ذاق فقدَك من يلوم على البكا
لزرى على التنسيم والسلوانِ
تبعوك اذ صلَّوا عليك ولم تزل
كالنجم تهديهم بكل مكانِ
لا يبعدنك وما البعيدُ بمن نأى
حياً ولكنَّ البعيدَ الداني