قد ألبسته العلياء برد علا
قَد ألبستهُ العلياءُ بردَ علا
مطهّراً سالماً من الدرنِ
وَقَد تربّى في حِجرها كرماً
وأرضَعته مِن خالص اللبنِ
يا اِبنَ الكرام الّذين حبّهم
على الوَرى سنّة من السننِ
لولاكمُ الكائنات ما خُلِقَت
وكلّ شيءٍ في الدهر لم يكنِ
فعِش وأبناؤك الأماجد في
رغيد عيشٍ بالسعد مقترنِ
إليكَ منّي خُذها منظّمة
بكراً عروساً زفّت بلا ثمنِ
يَسعى لنيل الفخار مُجتهداً
لا يَشتكي عزمُه من الوهنِ