تجلو الدياجر غرة الحسن
تَجلو الدياجرُ غرّة الحسن
مُذ أشرَقَت في جبهة الزمنِ
لمّا بَدَت أنوارُ طلعتهِ
سَجَدت له العليا على الذقنِ
فالطفُّ أصبحَ فيه مبتهجاً
إذ عادَ مَنصوراً إلى الوطنِ
وَتَباشَرَت فيه أحبّتهُ
وبهِ غَدى عيش المحبّ هني
وَالروض أزهارهُ قدِ اِبتَسَمَت
وَالطهرُ بِشراً غنّى على فننِ
أهلُ العلى سرّت بمقدمهِ
بالنصرِ والإقبال والمننِ
وَبنو الفخارِ بهِ قد اِحتَفَلت
وَسَعت لرؤية وجهه الحسنِ