الورقُ قَد غنّت على الأغصانِ
مسرورة طرباً بخيرِ قرانِ
فَزفافُ ذي المجد المؤثّل صاحب
زين الشباب وصنوه نعمانِ
والروض أبدى زهرهُ متبسّماً
مُتكلّلاً بالوردِ والريحانِ
صنوان من فرعٍ زكيٍّ طيّب
وهُما إِذا ذُكرَ الورى إخواني
وأبوهُما عبد المجيد وهمّة
يَسمو بها كرماً على كيوانِ
للّه مِن عرسٍ بهِ تمّ الهنا
واِستبشَرَت فيه بنو قحطانِ