هنّئ أبا قيس فإنّي له
أخلصتُ ودّي من قديم الزمانِ
إلى متى أبقى على خمسةٍ
دوماً وما زاد عليها اِثنتان
وقد تعوّدتُ على حبِّه
لأنّه يعزّني بالحنان
يا أيّها الأستاذ يا مَن له
مفاخر يعجزُ عنها اللِسان
زِدني مِن فضلكَ كيما به
تكسب منّي الشكرَ والاِمتنان