لبست قبة الحسين سوادا
لَبِسَت قبّة الحُسين سواداً
لمصابٍ قد أحزنَ الثقلينِ
واِستَنارَت بالكهرباءِ ولكن
ذَهبيّا قد صارَ لون اللُجَينِ
أَفَتدري مِن أين حمرة هذا
هذهِ حمرة دِماءِ الحُسينِ
وَالسواد الّذي تراه عليها
ذا مذاب السوادِ مِن كلّ عَينِ