شَكرتُ أياديك فهيَ التي
تفضّلتَ فيها حديثاً قديما
أعبد العليّ الهمام الّذي
لهُ خلقٌ رقّ يحكي النسيما
فإنّي عَهدتكَ يا ذا الفخار
لأهلِ الولاء وفيّاً كريما