في الطفِّ نورُك قد تجلّى
قالَت لهُ العلياءُ أهلا
أهلاً بسيّدنا الشري
فِ ومَن سَما شَرَفاً ونبلا
يا اِبنَ الّذين بِفَضلهم
سادوا الأنام علاً وفضلا
آل النبيّ ومَن بهم
قد أنزلَ الرحمنُ قُل لا
مِن سادةٍ أعراقهم
قِدماً زَكَت فَرعاً وأصلا
سَبَقَ الأنام إلى العلى
وَعلى السُهى قد حطّ رِجلا
شهمٌ تزيّن بالفخا
رِ وَبالفضائلِ قد تحلّى
لم يتّخذ في دهرهِ
رَوضاً سوى العلياءِ ظلّا
وَإِذا سُئِلتَ فلَن تجد
أزكى وأطهر منه فعلا
فيه المَكارمُ رجعت
لمّا رأتهُ لها محلّا
لمّا أَتانا زائِراً
دونَ الأنام بهِ اِستقلّا
أكرِم بهِ مِن زائرٍ
بالسعدِ والإقبالِ حلّا
عاشَ الهمامُ مؤيّداً
ولهُ أدامَ اللّه ظلّا
وأمدّ فيه العمرَ حي
ث له جميل الذِكر يُتلى