لكَ عبد المجيد آيات فضلٍ
عادَ عن وَصفِها لِساني كليلا
لكَ يا صاحب المَعالي أقدّم
خالصَ الشكر والثناء الجزيلا
كلّ عيدٍ أُهدي إليكَ التهاني
وأزفّ التكريم والتبجيلا
عيدنا أن نرى بكَ الدستَ يزهو
واضعاً فوقَ رأسكَ الإكليلا
حولك الزائرون يبدون بشراً
وتَلوا فيك مدحَهم ترتيلا
حيث قد شاهدوكَ فيها كريماً
قائِماً باللِوا مقاماً جليلا
ومنَ الحسنِ شيمة وشعار
مظهراً للأنامِ خلقاً جميلا
قاصر عَن عُلاك مدحي وإنّي
أحسبُ المدح فيك نزراً قليلا
صانكَ اللّه مِن صروفِ الليالي
وحَباكَ الإله عُمراً طويلا
تحتَ ظلّ الدين الحنيف أكرِم
بمنارٍ يهدي الأنام السبيلا
هو داعٍ لسيّد الرسلِ طهَ
وبنيه الأطهار أَضحى سليلا
مَن لدُنيا الفخارِ شرعاً قويماً
خصّه اللّه للبلادِ كفيلا
عاشَ للشعب والعروبة ذخراً
وحمىً مانعاً وظلّا ظليلا
لفلسطين راحَ يقتاد جيشاً
حاملاً للحروبِ عبئاً ثقيلا
فلهُ النصرُ والنجاح حليفٌ
والمعادي يَبقى مُهاناً ذليلا
وَنَرى جيشَنا يعودُ إلينا
باِنتصارٍ وخصمنا مَخذولا
ربّنا اِجعل للعرب عزّا ونصراً
وفَخاراً ليُدركَ المأمولا