أردى الرَدى حُسامه قد سلّه
وللهُدى فرّق ظُلماً شَمله
صالَ على آلِ النبيّ جائراً
لَم يَرعَ فيهم ذمّة أو إلّه
أصاب مِن دين الهدى عميده
مَن كانتِ الإسلام ترعى ظلّه
قد طيّب اللّه عظيم فرعه
طهراً منَ الرِجس وزكّى أصلَه
كالشمسِ بادٍ في الأنام فضله
إن تنكر الأعداءُ يوماً فضلَه
فمَن يكونُ بعده مرجعنا
وَمَن منَ اللهيب يطفي غلّه
مَضى أبو علي فالشرع له
منَ الأسى دموعهُ منهلّه
والعروة الوثقى منَ الدين غدَت
يا للوَرى من بعدهِ منحلّه
مَضى إِلى الجنان راقياً
وفي النعيمِ ربّه أحلّه
فهَل دَرى ضريحه ماذا حوى
في تُربهِ الإيمان ثاوٍ كلّه
وحينما غيّبهُ القبرُ بَكَت
عينايَ أرّخ غاب نور الملّه