إن تبك عيني أو تدر مدامعي
إن تَبكِ عَيني أو تدرّ مَدامِعي
لكَ يا أبا الشهداء يوم السابعِ
فلأنتَ أفضل من لِغُربته بكى
مَن في الوجودِ بكلّ طرفٍ دامعِ
أحسين قَد عَظُم المُصاب وناره
لا تَنطفي وتشبّ بين أضالعي
أبكيكَ مَطروحاً عفيراً في الثرى
دامي الوريد مجرّداً ببلاقعِ
وَالرأس يُحملَ فوقَ مسلوب القنا
يتلو الكتاب بدى بنورٍ ساطعِ
ما كانَ ذَنبُكَ يا اِبن بنت محمّد
تقضي ولا مِن ناصرٍ أو دافعِ
شُلّت يَدا شمر غداةَ جَثا على
صدرِ اِبن فاطم بالحسام القاطعِ