وأماجد بلغوا الفخار بهمة
وَأَماجد بَلغوا الفَخار بهمّةٍ
فيها لقَد مَلَكوا العلى بأِزمّةٍ
وَهُمُ الغياث لدفعِ كلّ مهمّة
قوم إِذا نودوا لدَفعِ ملمّةٍ
والخيلُ بين مدعّس ومكردسِ
ولطالَما نارُ الحرايب أشعلوا
وَلِخَيلهم هام الفوارسِ أنفلوا
فإذا دُعوا لكريهةٍ لم يسألوا
لَبِسوا القلوبَ على الدروع وأقبلوا
يَتهافَتون على ذهاب الأنفسِ