إن أَمُت فالغريّ مثواي أرجو
حيدراً لي مُحامياً ومُجيرا
لستُ أخشى إن ضمّني القبر يوماً
في دَياجيهِ مُنكراً ونكيرا
حيث أنّي أحبّ بضعة طه
وعليّاً وشبّراً وشبيرا