سافر فإن حليفك النصر
سافِر فإنّ حليفك النصرُ
واِرحَل لكي بكَ تبتهج مصرُ
يا طاهراً طهرت أرومتهُ
وَسَما لهُ بين الورى قدرُ
وَعَلى ذُرى العلياء ضَع قَدماً
فلكَ العلى والمجد والفخرُ