بالنصر فزت وبالسعادة والظفر
بالنصرِ فُزتَ وبالسعادة والظفَر
وَجنيتَ مِن روحِ العلى أحلى ثمَر
وَسَبَقتَ أربابَ المفاخر لم تدَع
فَخراً لأبناء الفخارِ ولم تذَر
أخليل إسماعيل يا من فضلهُ
قد شاعَ ما بينَ البريّة واِشتَهَر
وَمدير أوقاف العراق ومَن له
مِن عزمهِ في كلّ مكرمةٍ أثَر
يهنيكَ مَنصبك الّذي قُلّدتهُ
فَلَقد زَها بك بالمسرّةِ واِزدَهر
ما أنت إلّا الحازم الشهم الّذي
لك كلّ مَعنىً بالفضائلِ مُبتَكَر
وَلكَ اليد البيضاء كم جلبَت لنا
خَيراً وعنّا قد أزالت كلَّ شَر
وَسَنا محيّاك المنير بأفقهِ
لمّا بدى منه قدِ اِحتَجَب القمَر
طالَت أرومة مجدك الزاكي فمِن
آثارِ طيبك حسن فِعلكَ قَد ظَهَر
لكَ مُحسنٌ يدعو ويهتفُ بالثنا
لِتعيشَ عزّاً للبلادِ ومُفتخَر
وَتَعيشَ بالنصر العزيز مُؤيّداً
وَيُصان جانبك الكريم مِنَ الخَطَر