بُشرى لوائك يا اِبنَ حيدر
ويَحقّ فيك اليومَ يَفخَر
لكَ في بِلادي موقعٌ
سامٍ وفضلٌ ليس يُنكَر
لكَ في القلوبِ مَسرّة
وَعناية حقّا تُقدّر
فَلِذا لِواؤك والوزا
رة قدّمتكَ وأنتَ أجدَر
هنّأتُ فيك بني العلا
وأخا الفخارِ أخاك جَعفَر