زهر الربيع يرى أم سادة نجب

زهرُ الربيع يُرى أم سادة نجُب
وروضة أينعت أم أنجمٌ شهبُ
تجمّع الشرقُ فيها فهو مؤتلف
كالعقد يلمع فيه الدرّ والذهبُ
كفاهُ أنّ يد الفاروق تنظمهُ
وأنّه أملٌ للشرق مرتقبُ
بني العروبةِ هذا القصر يَجمَعُنا
وليس فيه من الحجّاج مغتربُ
عَجبتُ للنيل يروي كلّ ذي لهبٍ
يكادُ مِن نفَحات الشوق يلتهبُ
حيّاكمُ وهو جذلان وقال لكم
إنّ العروبة فيما بيننا نسبُ
هذي يدي يا بني مصر تُصافِحكم
فَصافِحوها تصافِح نفسها العربُ