وكلّ ما في الكون من حادثٍ
مفاجئٍ أو حربٍ أو سَلب
آثاره العلم فيا هل ترى
مِن أحدٍ إلّا ويَشكو العطَب
وهاتف يهتفُ بي عن كثبٍ
يا صاحِبي قد زالَ عنكَ التعَب
هيّا إلى العلم لكي تجتني
منهُ ثِماراً ونجدّ الطلَب
وإنّما النافعُ مِن حبر ال
أقلام للعلم وعنهُ كتب
فاِنظُر إلى غيداء لمّا بَدت
بِحُسنها قد فَتَنَت كلّ صبّ