شيدت يا ابن المرتضى باب علا
شيّدتَ يا اِبن المُرتضى باب علا
بِها البَرايا قد لوَت رِقابها
فَقِف عليها خاضِعاً مسلّما
مُلتثماً من أدبٍ أعتابها
فإنّها الباب الّتي قد ضرب ال
لَهُ على هام السُهى أطنابها
ألا ترى الأملاك فيها أحدقت
أضحت على أبوابه حجّابها
باب أبي الفضل سليل حيدر
مَن فاق أبناء العُلى أنجابها