يا من إلى المجد المؤثل ينسب

يا مَن إلى المجدِ المؤثّل يُنسب
وإلى الفضائلِ والمناقب ينسبُ
الطفُّ فيك تباشَرت ورِحابها
أضحَت بمقدمك الكريم ترحّبُ
وَعلى صنيعك علّقت آمالها
وَإلى مساعيك الجليلة ترغبُ
بلد الحسين يروم منك تقدّماً
إذ إنّك الشهم الهمام الطيّبُ
مِن أُسرة نَشروا العلوم وفضلُهم
كالشمس مشرقة فليست تحجبُ
عِش يا رَعاك اللّه دُمت مؤيّداً
وبقيتَ ما في الأفق أشرق كوكبُ