بالروح باكيةً تقب
بلني وقد قَرُبَ التنائي
هي قُبلةُ التوديعِ مي
ثاقُ المحبةِ والوفاءِ
أبدَ الزمانِ وديعتي
سأصونُها كالأوفياءِ
ستظل في شفتي تذك
كرني وتحيي بي رجائي
فإذا التقينَا ثانياً
سأرُدُّها لكِ في اللقاءِ