أللبارق العلوي أنت طروب
ألا كل نجدي إليّ حبيب
تألق وجداً فاستشف به الجوى
جوانح ما يخبو لهن لهيب
فأقصد قلبي بينهن ولم تكن
سهام الهوى إلاّ الكرام تصيب
أأحبابنا لا القرب يرجى لديكم
ولا النفس عنكم بالعباد تطيب
أبى الشوق إلاّ أن قلبي لذكركم
يقلقله بين الضلوع وجيب
وأنّ صبا نجد اليكم تهزني
كما اهتز من مرّ النسيم قضيب
وإني لورقاء الغصون اذا دعت
هديلا بمرفض الدموع مجيب
غنينا معاً ثم افترقنا كأنما بنا
وبكم ريب الزمان لعوب