ولي جارة لا يلم الكرى
ولي جارةٌ لا يلم الكرى
بأجفانها الدعجِ فيما يلم
تردُّ فضولَ أحاديثها
إلى ضحكٍ لم يعوقهُ هم
وآوي بوجدي إلى زفرةٍ
تكادُ تبلُّ لهاتي بدم
فيا جارتي بعدما بيننا
وما كان بيتكِ مني أمم
فأقسم لو في يدي مهجتي
لأعفيتها من مطالِ الألم
ولكنها في يدي مالكٍ
إليه الشفاءُ ومنه السقم
هو المحسنُ البر في ما قضاهُ
والحاكمُ العدلُ في ما حكم
وإني وإن حجبتني الذنوبُ
فمني السؤالُ ومن الكرم