ترنم جاري والمدام تهزُّه
ترنمَ قمريٍّ بفرعةِ ضالِ
فجاوبتهُ من زفرتي بمغرّدٍ
وناوبته من أدمعي بسجال
وقلتُ له يا جارُ هل أنت آمنٌ
تفرُّقَ أحبابٍ وحربَ ليال
يهيجُ لي الذكرى هزاجُكَ كلَّما
هزجتَ فيشقى في نعيمك بالي
لئن جمعت بيني وبينك حليتي
لقد فرَّقت بيني وبينك حالي
تذكرتُ دارَ الحيِّ إذ أنا باسطٌ
ظلالي ومجموعٌ لديَّ رجالي
وإذ أنا بين الناسِ منزعُ آملٍ
لبثِّ نوالٍ أو بناءِ معالي
لعمري لقد أسهلتُ في الأرضِ بعدما
تزحزحَ عن ريبِ الزمانِ جبالي