الله يعلمُ أنني
التذ فيكم باشتياقي
وأكادُ من أنس التذكر
لا أذمُّ يد الفراق
وأغض طرفي بعدما
ملأته غزلانُ العراق
وأفر من خجلِ العتا
بِ إلى مغالطةِ العناق