غزال حبه للصبر غرب
غزالٌ حبُّهُ للصبرِ غَربٌ
ولكن وجهه للحسن شَرقُ
رددتُ وقد تبسَّم عنه طرفي
وقلتُ له ترى لي فيكَ رزق
سأرجو الوصلَ لا أني جديرٌ
ولا قَدري لقدرك فيه وَفقُ
ولكن لستُ أوَّلَ من تمنَّى
من الدنيا الذي لا يستحقُ