تبدَّل من مرقَّعةٍ ونسكٍ
بأنواعِ الممسَّكِ والشفوفِ
وعنَّ له غزالٌ ليس يحوي
هواه ولا رضاه بلبسِ صوف
فعاد أشدَّ ما كان انهتاكاً
كذاك الدهرُ مختلفُ الصروف