حنَّ قلبي إلى معالم باب
لا حنينَ المولّهِ المشغوفِ
مطلبُ اللهوِ والهوى وكناسُ ال
خرّدِ العينِ والظباءِ الهيفِ
حيث شطّا قويقَ مَسرَحُ طرفي
والأسامي مؤانسي وأليفي
ليس مَن لم يَسل حنيناً إلى الأو
طان إن شتَّتِ النوى بظريف
ذاك من شيمةِ الكرام ومن عه
د الوفاءِ المحبّبِ الموصوف