ولقد يميل بناظري عن مسجد
ولقد يميلُ بناظري عن مسجدٍ
غُصُنٌّ من الرّمانِ أكملَ يُنعَهُ
مُتَبَرّجٌ نهداه يكتُمُ حسنه
خفراً فطبعهما يخالفُ طَبعَهُ
أبداً يشقُّ صدارَهُ بنهودِهِ
ولو أنني صيَّرتُ درعي دِرعَهُ