تحصنت من كيد العدوّ وآلهِ
بمجنبةٍ من حبِّ آل محمدِ
ودون يد الجبارِ من أن تنالني
جواشنُ أمنٍ صُنتها بالتهجد
ألحُّ على مولىً كريمٍ كأنما
يباكَرُ مني بالغريمِ اليلندد
أَيسلمني من بعد من أنا جارُهُ
وقد علقت إحدى حبائِله يدي