أطعت العلى في هجر ليلى وإنني

أطعت العلى في هجرِ ليلى وإنني
لأضمرُ فيها مثل ما يضمرُ الزند
صريمةُ عزمٍ لم يكن من رجالها
سواي من العشاقِ قبلُ ولا بعد
رأيتُ فراق النفس أهون ضَيرةً
عليّ من الفعلِ الذي يكرهُ المجد