ولما دعوت الكأس تؤنس وحشتي

ولما دعوتُ الكأس تؤنسُ وحشتي
لبعدك زادتني اشتياقاً إلى القربِ
ومالت بأعطافي لها أريحيّةٌ
فقربُكَ أحلى من جَناها إلى القلب
فأنت مزاجُ العيش إن كان صافياً
وأنت المعير الصّفوَ في كَدَرِ الشرب