ولما احتوى بدر الدجى صحن خده

ولما احتوى بدرَ الدجى صحنُ خدِّهِ
تحيَّر حتى ما دَرَى أين يذهبُ
تبلبلَ لما أن توسَّطَ خدَّهُ
وما زال من بدرِ الدجى يتعجَّبُ
كأنَّ انعطافَ الصُّدغِ لامٌ أمالها
أديبٌ يجيدُ الخطَّ أيّانَ يكتب