ما هذهِ الدنيا بدار مخَلّّد
طوبى لمُدّخرِ النعيم إلى غدِ
كالصاحب الصدر الكبير العالمِ ال
متعفّفِ البر الأجلِ الأمجد
ميزان عدلٍ لا يجور ولا يحي
فُ وما اعتدى إلا على من يعتدي
بشَرُ إلينا بالرجاء بمَنّه
وتقايضُ الدنيا بدولةِ سرمد
مهما رجوتُ رجوت خير المرتجى
وإذا قصدتُ قصدتُ خير المقصدِ
مدذت حياة الناسِ تحت ظلالِه
لا زال في أهنى الحياة وأرغدِ
هذي خلالَ الزاكيات وصفتهُ
لمحمّدِ بن محمد بن محمد
أو يحسبُ الإنسانُ ما سلك اهتدى
لا من هداه اللَه فهُوَ المهتدى