قوما اسقياني على الريحان والآس

قوما اسقِياني على الريحانِ والآسِ
إنى على فرطِ أيّامٍ مضت آس
صهباءُ تحيى عظام الميتِ إن نقطَت
على الثرى نقطةٌ من مرشَفِ الحاسي
در بالصحافِ على الندمانِ مصطبحاً
إلا عليّ بملءِ الطاسِ والكاسِ
هات العقارَ وخذ عقلي مقايضَةً
لعَلَّ تنقِذُني من قيدِ وسواسِ
واجلُ الظلامَ بشَمسٍ في يَدي قمَرٍ
يحكى بوجنتِهِ محرابَ شمّاسِ
روحي فدا بدَنٍ شبهِ اللجَينِ ولَو
سطا علَيَّ بقَلبٍ كالصفا القاسي
أبيتُ والناسُ هجعى في منازلهم
يقظانَ أذكُرُ عهد النائم الناسي
جسَّ المثاني تطَيّر نوم جيراني
وغَنِّ شعري تطَيِّب وقتَ جلّاسي
إني امرؤٌ لا يبالي كلّما عذَلوا
إن شئتَ يا عاذلي قم نادِ في الناسِ