أمطلع شمس باب دارك أم بدر
أمَطلعُ شمسٍ بابُ دارِك أم بدرِ
أقَدُّك أم غُصنٌ من البانِ لا أدري
تميسُ ولم تحسِن إلَيَّ بنظَرةٍ
ملَكت غنىً لا تكبُرَنَّ على فَقري
أكادُ إذا تمشى لدَيَّ تبَختُراً
أموتُ وأحيى إن مرَرَتَ على قبري
توارَيتَ عنّي بالحجابِ مغاضِباً
وهل يتوارى نورُ وجهِك بالخِدر
ألم ترَني إحدى يدَيَّ مُبَسِّطاً
إليك والاخرى من يدي على صدري
أتأمُرني بالصبرِ عنك جلادةً
وعندي غرامٌ يستطيلُ على الصبر
أباحَ دمى ثغرٌ تبَسَّمَ ضاحِكاً
عسى يرحَمُ اللَهُ القتيلَ على الثغرِ
ورُبَّ صديقٍ لامني في ودادهِ
ألم يرَهُ يوماص فيوضِحَ لي عُذري
أسيرَ الهوى إن شئتَ فاصرُخ شكايَةً
وإن شِئتَ فاصبر لافكاك عنِ الأسرِ
ومَن شَرِبَ الخمرَ الذي أنا ذُقتُه
إلى غدِ حشرس لا يفيقُ من السكرِ