عيدٌ وكلُّ زماننا بك عيدُ
للدين والدنيا به تمهيدُ
فالأمن قد عمّ البلاد وأهلها
وضفا عليها ظله الممدودُ
والجودُ قد غمرَ البسيطةَ فيضه
فبكلّ صقع بحره مورودُ