لكأنني في عِند حَوضِ مُحَمَّدٍ
ظمآن أشرعُ فيه خَيرَ شُرُوع
مستصحباً بجبينِهِ ومُقَبِّلاً
بيَمِينِهِ بضراعةٍ وخشوع